مدرسة تلا الثانوية بنات

مدرسة تلا الثانوية بنات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال جلال عامر بالمصري اليوم (أحوالك يا مصر) !!!!!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د. سعيد عمارة



عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: مقال جلال عامر بالمصري اليوم (أحوالك يا مصر) !!!!!!!!!!!!!   الجمعة فبراير 20, 2009 12:12 am

بقلم جلال عامر ١٦/ ٢/ ٢٠٠٩ المصرى اليوم

فى بعض البلاد القضاء «مستقل»، لكنك لا تعرف هل هو «مُستقلُّ»، أتوبيس أم «مُستقلُّ» سيارة، أم هو مقطورة فى عربة الحكومة ممكن أن تلغيه.. فى هذا النوع من البلاد كان القضاة يشرفون على انتخابات الحكومة، فأصبحت الحكومة تشرف على انتخابات القضاة..
فى هذا النوع من البلاد يتم الفصل بين السلطات بأن توضع سلطة «الطحينة» بعيداً عن سلطة «الطماطم»، ويصبح من حق رب البيت وحده أن يحكم بين السلطات ويقول أيهما أحلى! حفاظاً على حرية المواطن منذ التحاقه بالحضانة وحتى إحالته إلى القضاء العسكرى..
وتتحول منصة القضاء إلى منصة إطلاق صواريخ على المعارضين، وتصبح العدالة «مغمية» عيونها بمنديل لتلعب «استغماية»، ويتحول العدل من «أساس» الملك إلى «أثاث» الشقة يجلس عليه الأبناء.. ويغيب من يعدل فى النزاع ويتوفر ما يعدل المزاج.. ويقولون: نحن لا نزرع الشوك لكن نستورده، ولا نزرع القمح لكن نستهلكه، ونقيم العدل من ثلاث درجات ابتدائى وإعدادى وثانوى وتحتهم «سوبر ماركت».
فى هذا النوع من البلاد لا توجد فوارق بين المواطنين، فـ«العساكر» يوزعون العيش، و«الفرانين» يدافعون عن الوطن، والمهندسون يصدرون الفتاوى، والدعاة يقيمون العمارات، والقضاة يمنعون النشر، ورؤساء التحرير يصدرون الأحكام، فكله عند العرب «صابون» وأحياناً «نصابون»..
بعض البلاد يحكم بالحديد والنار، لكن هذا النوع من البلاد يحكم بالحديد والأسمنت ويحتار المواطن بين «تكشيرة» المدير و«تأشيرة الوزير»، وتدل ألوان «العلم» على إشارات المرور وتسهر الحكومة على راحة الشعب.. هوه يذاكر وهيه تعمل له الشاى، المهم ينجح ويجيب مجموع ويديه للبوشى يستثمره..
والعيب ليس فى قانون الطوارئ، فقد أثبتت التحاليل أنه قادر على الإنجاب.. ويتغير نوع القضاء بسبب تغير الفصول وحالة الطقس، فمثلاً عبدالحليم قنديل فى الشتاء تم عرضه على قاضٍ عادى، لكن عبدالحليم حافظ فى الصيف تم عرضه على قاضى البلاج.. ويا أمة ضحكت من «عدلها» الأمم ثم قالت «اللهم اجعله خير».. ومع ذلك المصرى هيفضل مصرى، النيل رواه والمخبر وراه>>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقال جلال عامر بالمصري اليوم (أحوالك يا مصر) !!!!!!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة تلا الثانوية بنات :: المنتدى العام :: منتدى الكلام العام-
انتقل الى: